من أول القرارات التي سأتخذها...إلغاء قانون الطوارئ.
الجمعة، 11 ديسمبر 2009
الثلاثاء، 3 نوفمبر 2009
التعليم العالي و سنينه...
طبعا مش محتاج أتكلم عن المستوى المتردي الذي وصل إليه التعليم العالي و الجامعات فهو لا يخفى على أحد. التعليم كالماء و الهواء... و لكن الهواء أصبح ملوث (الله يخرب بيت السحابة السوداء) و الطعام أصبح فاسد (الله يخرب بيت الري بالمجاري و القمح الي بالخشب و الحشرات) و كذلك التعليم. الواقع اليوم إن فيه أكثر من مائة ألف خريج سنويا و لكن الواقع أيضا أن أقل من 5% فقط هم المؤهاين لسوق العمل و الواقع أيضا أن الكثير منهم غير مؤهل للتخرج أصلا. هناك حاصلون على ليسانس الحقوق ولا يعرفون ما هي الحالة الإجتماعية، هناك حاصلون على بكالوريوس و لا يفقهون شيئا في تقييم المشروعات و حساب التكاليف.
و بصفتي رئيس جمهورية فأنا مش هتدخل في التفاصيل، دي مشكلة الوزير. أنا بتكلم عن الإستراتيجية و التوجه العام. قبل وضع الإسترتيجية علينا دراسة الواقع الحالي الداخلي و الخارجي و دراسة إحتياجات المستقبل و الموارد المتاحة و الحدود و التحديات. لكن دي برضه شغلانة الوزير و مستشاريه. أنا سوف أستخدم المعطيات الموجودة و لذلك لا أضمن مدى صلاحية الإقتراح و لكنها محاولة و إجتهاد جيد.
و تتلخص الإستراتيجية في الآتي
أولا: تقليص أعداد المقبولين بالجامعات على أن يكون قرار تحديد أعداد المقبولين بيد عميد الكلية مراعيا الإرشادات العامة ولكن ليس ملزما بها.
ثانيا: إلغاء الأقسام الخاصة أو المميزة (Credit hour system) بجميع الجامعات و لا يكون هناك أي نوع من التمييز بناء على المصروفات.
ثالثا: زيادة المصاريف بما يتناسب مع تكلفة تشغيل الجامعات على أن يعفى الحاصلون على إمتياز من المصاريف تماما و يتناقص الإعفاء تدريجيا. على الوزير و مستشاريه إيجاد معادلة و قواعد لتنظيم الإعفاء.
رابعا: استمرار الدعم الحكومي للجامعات و يتباين الدعم حسب النشاط البحثي للجامعة.
خامسا: تشجيع القطاع الخاص و الصناعة بوجه خاص لدعم الجامعات و توجيه الأبحث للناحية العملية.
سادسا: زيادة دخل أعضاء هيئة التدريس بما يتناسب مع السوق و مكانتهم العلمية.
سابعا: توفير المزيد من الإستقلال للجامعة و عودة تعيين الرؤساء بالإنتخاب.
الاثنين، 2 نوفمبر 2009
لو كنت رئيس جمهورية
دلوقتي بعد ما عمات البلوج لقيت الموضوع صعب فعلا. مش عارف أبدأ من فين. من التعليم ولا الصحة ولا الدستور و الإنتخابات. لو كنت رئيس بجد كان زماني إبتديت أختار الوزراء و المستشارين.
عموما لو حد عايز ينضم للتشكيل الوزاري الوهمي يبقى يقولي و أنا هبقى أعمل معاه مقابلة و حوار عشان أشوف هو مؤهل فعلا ولا كفتجي زي ... ولا بلاش.
عموما أول قرار هاخده دلوقتي هو إن تعيين المحافظين لازم يبقى من أبناء المحافظة لأن مش ممكن واحد عمره ما راح الصعيد و لا يعرف عادات و تقاليد الناس يبقى مسؤول عنهم. دا حتى ما بيبقاش عارف المدن و القرى و الموارد الي في المحافظة. و ده كان أول قرار...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)